نصيب زوجة بيل جيتس في ثروته

نصيب زوجة بيل جيتس في ثروته بعد إعلانهما الطلاق رسميا

نصيب زوجة بيل جيتس في ثروته بعد إعلانهمها الطلاق رسميا كما كشفته التقارير الامريكية

صحة خبر طلاق بيل جيتس وزوجته  مليندا غيتس

اصبح خبر طلاق الملياردير الامريكي بيل جيتس من زوجته مليندا فرينش او مليندا جيتس سابقا امرا رسميا وذلك بعد فسخ الزواج في محكمة بمقاطعة كينج بواشنطن وبعد 3 شهور من اعلان انفصالهما لأول مرة بعد زواج دام لأكثر من 27 عام.

حيث صرح بيل على موقع التواصل الاجتماعي تويتر انه : “بعد قدر كبير من التفكير والكثير من العمل بشأن علاقتنا، اتخذنا قرارا بإنهاء زواجنا. لقد قمنا بتربية ثلاثة أطفال رائعين وبنينا مؤسسة تعمل في جميع أنحاء العالم لتمكين جميع الناس من أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة”.

من هو بيل جيتس ومن تكون زوجته ؟

نصيب زوجة بيل جيتس في ثروته

بيل صاحب ال 65 عام هو مؤسس شركة مايكروسوف احد عملاقة شركات التكنولوجيا بالعالم ويصنف بانه رابع اغني رجل بالعالم ، مليندا فرينش هي مديرة سابقة بشركة مايكروسوفت واكتسبت شهرة كبيرة من خلال ادارتها لمؤسسة “بيل ومليندا جيتس الخيرية” حيث تبرع الزوجان بااكتر من 50 مليار دولار .

متى تزوج بيل جيتس من مليندا فرينش ؟

نصيب زوجة بيل جيتس في ثروته

تزوج الملياردير بيل جيتس صاحب ال65 عام من العمر من مليندا فرينش صاحبة ال56 عام “عام 1994” ، وأسسا سويا عام 2000 صندوق بيل ومليندا جيتس والذي يمثل اكبر مؤسسة خيرية غير حكومية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ويقدر حجم اصول هذه المؤسسة العملاقة بقيمة 51 مليار دولار امريكي.

نصيب زوجة بيل جيتس في ثروته

تقدر ثروة الملياردير بيل جيتس بقيمة 146 مليار دولار حيث نشأت ثروته من خلال امتلاكه لشركة “مايكروسوفت”ولقد حول الكثير من حصته على مدار السنين الى مؤسسة بيل ومليندا الخيرية ولم يكشف حتى الان عن حصته بالظبط منذ ان ترك مجلس ادارة مايكروسوفت بالعام الماضي.

ويعد اكبر اصول املاك بيل جيتس هي شركة ” كاسكيد للإستثمارات” وهي شركة قابضة انشأها من عادات مبيعات شركة مايكروسوفت، ومن خلال شركة كاسكيد يمتل بيل جيتس اصولا في العقارات والطاقة والضيافة وحصص في عشرات الشركات العامة.

وقالت محامية الطلاق الشهيرة بسان فرانسيسكو “مونيكا ماززى” والشريكة في شركة “Sideman & Bancroft” ان السؤال الكبير المتعلق بالمؤسسة هو لإى مدي يستيطيع الزواجان المضي قدما والعملل معا.

قالت: “حتى في حالات الطلاق الأكثر ودية التي رأيتها، كان التفضيل هو تقسيم المؤسسات إلى قسمين حتى يكون هناك المزيد من الاستقلالية واختلاط أقل”. ينطبق نفس المبدأ على مكاتب العائلة، حيث يمكن تقسيم الاستثمارات إلى وعاءين منفصلين.

قالت جانيت جورج، محامية قضايا الأسر في واشنطن لدى شركة “McKinley Irvin”: “نسبة 50-50 لكل طرف ليست إلزامية. يمكن للمحاكم أن تحكم بشكل أو بآخر، اعتمادا على ما هو عادل ومنصف. والجمهور قد لا يكتشف أبدا كيف يقسمون الثروة، لأنه يمكن إخفاءها خلف عقود خاصة”.

السابق نتيجة الثانوية العامة لعام 2021 الموعد النهائي لها
التالي وفاة الفنانة دلال عبدالعزيز بعد صراع مع المرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.